حَامِلا ً عَلَى ظَهْري مِن َ الأحْزَان ِ آلاماً
وَعُشْرُونَ عَاما ً مِنَ الضَّيَاع ِ
مُمْتَطِيا جَوَادَ لَهْفََتِي
عَيْنِيَّ بِهَا انْتِظَارٌ وَأَشْوَاقٌ
وَأَمْطَارُ الْفُرَاق ِ تَضْرِبُ جَبْهَتِي
إَلِيْك ِ أَتَيْتُ طَائِرَا ً
عَلَى جَنَاحَيَّ مِنَ السِّنين ِ اشْتَيَاقٌ
وَرَمَادُ ذَاكِرة ٍ مِنَ النِّسْيَان ِ تَشْتََكِي
إِلَيْك ِ أَتَيْتُ وَمَا ارْتََسَمَتْ عَلَى الشَّفََتَيْن ِ مَرْحَبا ً
وَلا طَافَتْ بِلِقَاء ِ الْحُبِّ بَسْمَتِي
لََكََأَنَّنَا نَلْتَقِي لِقَاءَ الأَفَاعِي
وَالسُّمُّ بَيْنَنَا ينْتََشِي
نَسَيْنَا مِنَ الذِّكْرَيَات ِ طُفُولَة ً وَأَحْضَانا ً دَافِئَة ً
وَمَضَى الْفُرَاقُ بَيْنَنَا يَحْتَفِي
نَلْتَقِي لَقَاءََ الغُرَباء ِ
كََمَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا مِن َ الْعِنَاق ِ أَحْضَانٌ
ولَمْ نكُنْ كََالْعَصَافَِيْر ِ عَلَى غُصُون ِ الشَّوْق ِ
نُدُنْدِنُ أَلْحَان َ الْمَسَاءْ
نَحتَسِيه ِ بِقهْوَة ٍ مَصْحُوبَة ٍ بِِحَبِّ الْهَال ِ
نَطِيرُ كََطَيْرَيْن ِ فِي السَّمَاءْ
نَجْتَرُّ مِن























